تحية يا حماة البلج يا أسد
تَحِيَّة يَا حُمَاةَ الْبِلْجِ يَا أُسُدُهَذِي المَوَاقِفُ لَمْ يَسْبِقْ بِهَا أَحَدُطَاغٍ أَلَمَّ بِكُمْ وَهْناً يُرَاوِدُكُمْ
حميد حسب المعالي أن تعد إذا
حَمِيدُ حَسْبَ الْمَعَالِي أَنْ تُعَدَّ إِذَامَا عدَّ أَفْذَاذُ لُبْنَانَ الأَمَاجِيدُأَتْحَفْتَنِي بِبَيَانٍ صِغْتَه عَجَباً
عجبت للدين كم فيه الورى بحثوا
عَجِبتُ للدينِ كم فيهِ الوَرى بَحَثواوالبعضُ قد آمنوا والبعضُ قد عَبثوازادوا الجهالةَ جهلاً والعمى عَمَهاً
السعد أعطى فوفى غير معتذر
السَّعدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِفاغْنَمْ صَفَاءَكَ مَوْفُوراً عَلى قَدَرِجَدرْتَ بِالنِّعمَةِ الْكبْرَى فَيَسَّرَهَا
ألنقد علم تزكيه نزاهته
أَلنَّقدُ عِلْمٌ تُزَكِّيهِ نَزَاهَتُهُوَلَيْسَ إِلاَّ لِحُكْمِ العَقْلِ يَنقَادُلاَ يَحْمَدُ القَوْمُ نَقَّاداً يُضَامُ بِهِ
سيروا على بركات الله واغتنموا
سِيرُوا عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ وَاغْتَنِمُواأَجْرَ الْجِهَادِ وَأَجْرَ البِرِّ بِالنَّاسِلِيَشْفِ مِبْضَعُكُمْ وَالرِّفْقُ يُعْمِلُهُ
حمد إلى السدة الشماء مرفوع
حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّماءِ مَرْفُوعُبِمَا يَحِقُّ لَهَا وَالْحَقُّ مَشْرُوعُتِلْكَ الأَرِيكَةُ عَيْنُ اللهِ تَكْلَؤُهَا
إهنأ برتبتك العليا ويهنئها
إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَامَا أَحْرَزَتْ بِكَ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ شَرَفبِبَعْضِ مَا لَكَ مِنْ فضْلٍ رَفَعْتَ بِهِ
إلياس يا ابن سليم أي مفخرة
إلْيَاسُ يَا ابْنَ سَلِيمٍ أَيُّ مَفْخَرَةٍكَأَنْ تَكُونَ لَهُ فِي قَوْمِهِ خَلَفَاذَاكَ الَّذِي كَانَ فِيهِمْ مُفْرَداً عَلَماً
نبوغ المرء بالإتقان
نبوغ المرء بالإتقانوالإتقان بالصبرنجاء يا غريق الحبر