حرية الشعب بين السيف والعلم
حريَّةُ الشعبِ بينَ السيفِ والعلمِوقوةُ النفسِ بين الدَّمع والألمِوفي الشدائدِ والثوراتِ بان لنا
حتام يشفى الفتى والدهر يدفعه
حتّام يِشفى الفَتى والدَّهرُ يَدفعُهُوليسَ من ظُلُماتِ الموتِ يُرجعُهُيَسعَى إِلى الشّاطئِ المجهُولِ منه ولا
سل الشواطئ ما أبقين من جسدي
سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَديوما عليهنَّ من دَمعي ومن كمديضيَّعنَ قَدري وأيامي ومَعرِفتي
حبي الخليفة مولانا ومولاك
حبي الخليفةَ مولانا ومولاكِإن سارَ في الجيشِ محفوفاً بأملاكِفأنشدت أممُ الإسلامِ قائلةً
صافح من العرب الأمجاد أحبابا
صافح من العربِ الأمجادِ أحباباوانشُق من الغربِ أرواحاً وأطياباوأنشدِ الشِّعرَ في بدوٍ وفي حضرِ
يا ربة الحسن والإيناس والخفر
يا ربّة الحسن والإيناسِ والخَفَرِتعهّديني بطيبِ الذّكر والأثرِزوّدتِ عيني وقَلبي ما سأنظمُه
أبكي على الصيف كالباكي على الطلل
أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِوإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِجاءَ الشتاءُ فأذوى بردُه حبقاً
يا ورد جور الذي حيا فأحيانا
يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحياناأشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانااذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماً
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينالعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينافيكِ الذخائرُ والأعلاقُ باقيةٌ
أرن سهم الردى إرنان منتحب
أَرَنَّ سَهْمُ الرَّدَى إِرْنَانَ مُنْتَحِبِوَسَالَ بِالدَّمْعِ وَجْهُ السَّيْفِ ذِي الشُّطَبِأَبالحَدِيدِ أَسىً مِنْ أَنْ يُفَارِقَهُ