زال العنا بتباشير المنى ومضى
زالَ العَنا بِتَباشير المنى وَمَضىوَبارق السَعد في أُفق الهَنا وَمَضاوَفي سَما اليمنِ مِصباح السُرور بَدا
يا ناعس الطرف لب الصب من سحرا
يا ناعس الطَرف لُبّ الصَبّ من سحراوسنان طرفك أَم مرُّ الصبا سحراتِذكار عَهدك لَم أَبلغ بِهِ وَطرا
جلت لنا هذه الآداب والصور
جلت لَنا هَذِهِ الآداب وَالصُوَرُمَحاسِناً يَجتليها السَمع وَالبَصَرُمِن كُلِّ ذاتٍ وَمَعنىً قَد حَوى حكما
يا سادتي لو ترون الدمع بعدكم
يا سادَتي لَو تَرون الدَمع بَعدَكُمأَو تَعلَمون بِحال الصَبّ كَيف جَرىأَما وَكَعبة ودٍّ بَيننا وَصفا
يا جنة حار لبي في محاسنها
يا جَنّة حارَ لبّي في مَحاسنهاكَما بِها حارَت الولدان وَالحورُخَيراً تَأَبّطتِ لا شَرّاً صحبت فَكَم
يقول لي ما لدمع العين منك همى
يَقول لي ما لِدَمع العَين مِنكَ هَمىوَقَد مَنَحتك وَصلي قُلت مُعتذراعَيني بِمَرآك سُرّت فَهيَ مِن فَرَح
ناولته وردة فاحمر من خجل
ناوَلته وَردة فَاِحمر مِن خَجلوَلاحَ لُؤلؤ ذاكَ المَنظر النَضرِوَقام يَخطر عجباً في مَحاسنه
أنا التي اختارني قومي سمير على
أَنا الَّتي اِختارَني قَومي سَمير عُلىًإِنّ الأَديب فَصيح النطق مُختارُإِذا الهَوى بِفُؤادي مرّ أكتمه
تقارن النيران الشمس والقمر
تقارن النيّران الشَمس وَالقَمَرُفَأَشرَق الطالعان السَعد وَالظفرُوَقامَ داعي الهَنا يَدعو السُرور لَنا
خذ في هوى الغيد عني أحسن الخبر
خُذ في هَوى الغيد عَنّي أَحسَن الخَبَرِوَقُل رَوَيناه بِالإِسناد عَن عُمَرِوَاِنقُل أَحاديث أَشجاني مُسلسلَةً