سعد غندور الصالح اليوم أمسى
سَعدُ غندورَ الصَّالحُ اليومَ أمسَىفي ضريحٍ بحُكمِ ربِّ البراياإن تكنْ مِن مؤرِّخيهِ فحرِّرْ
من آل يارد في هذا الضريح فتى
من آلِ يارَدَ في هذا الضَّريحِ فتىًقد كانَ في دارِهِ روحاً ورَيحاناسقاهُ داعي المنايا مِن مَوارِدِهِ
هذا الأمير الشهابي بعد فرقته
هذا الأميرُ الشِّهابِيُّ بعدَ فُرقتِهِطالت ليالي أبيهِ يُوسُفَ السُّودُفي رسمِ تأريخهِ نَادَى مُسطِّرُهُ
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاًإلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَباوباتَ لمَّا قَضَى تاريخَهُ أجَلاً
ليوسف ابن الجدي اليوم قد عمرت
ليُوسُفَ ابنِ الجُدَيِّ اليومَ قد عَمَرتدارٌ مُبارَكةٌ دارَ الهَنا فيهابَلابِلُ الأُنسِ تَشدو في جوانِبهِا
لا بد في الناس للأسماء من أثر
لا بدَّ في النَّاسِ للأسماءِ مِن أثَرِكيوسُفِ النَّصر فانظُرْ مَوضعَ النَّظَرِقد نالَ مِن يُوسُفٍ مَعنَى الجَمالِ كما
لا تجزعوا يا بني النجار واصطبروا
لا تَجزَعوا يا بني النَّجارِ واصطبرِوالفَقْدِ حيٍّ قَفا آثارَ سابقِهِيقولُ إذ بشَّرَ التأريخُ فاقِدَهُ
لا تجزعوا يا بني الضباط واصطبروا
لا تجزَعوا يا بني الضَبَّاطِ واصطبِروالفَقْدِ شخصٍ جميلِ القولِ والعَملِقد كانَ غُصناً نضيراً في شَبيبَتِهِ
يا نعمة الله زخور احتضنت هنا
يا نِعمةَ اللهِ زَخُّورُ احتَضنْتَ هنامِتري الذي كُنتَ منهُ ترتجي خَلَفادعاكَ شوقٌ إليهِ فالتَحقتَ بهِ
اليوم قد ورث الملك المعد له
اليومَ قد وَرِثَ المُلكَ المُعَدَّ لهُكريمُ نفسٍ لهذا الحَظِّ قد خُلِقَتْفي مَضجَعٍ قالَ بالتَّاريخِ زائِرُهُ