قد حل مارون خورينا هنا فبكى
قَد حَلَّ مارونُ خورَّينا هُنا فَبَكىآلَ الجَميلِ دَمعاً بِالدِّما هَتَناقَد كانَ في البِرِّ وَالتَقوى لَنا مَثَلاً
على ثراك غوادي الصبح تنهمر
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُيا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُجَرحتَ بَعدَك أَكباداً بِسَهمِ أَسىً
إلى معاليك ينمى المجد والحسب
إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُوَمِن مَعانيكَ طيبُ المَدحِ يُكتَسَبُوَفي ظِلالِكَ لِلآمالِ مُنتَجَعٌ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِماأَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِراقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْ
رواية قد روت عن أمة العرب
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِمَآثِرٌ في سجلِّ المَجدِ قَد كتَبَت
إليك مثال صب مستهام
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍخَلَعتُ عَليهِ مِن سَقَمي ثياباحَوى رَسمي فَاِصبح لي شَبيهاً
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب
تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَبفَقَد طَمى الخَطبُ حَتّى غاصَتِ الرُّكَبُفيمَ التَعلُّلُ بالآمالِ تَخدَعَكُم
بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
بَنَى مشاقةَ صبراً بعد فَقْدِ فتىًكغُصْنِ بانٍ رطيبِ القَدِ ميَّاسِقد كانَ شهماً جليلاً في عشائرِنا
أوصى بها من بني العبسي منتقل
أوصَى بها مِن بَنِي العَبْسيِّ منتقلٌمِن عهدِ عامٍ إلى أبراجِ أفلاكِمِن مالهِ بُنيَتْ فاعتاضَ مَنزِلةً
نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
نُهدِي التَّهاني لُموسَى والهناءُ لَنابحفِظِهِ مِن بلايا الدَّهرِ محروسانقولُ إذ أعلنَ التَّأريخُ ذاكَ لهُ