رمس سقت جانبيه كل غادية
رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍبِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُفَقفْ بِهِ خاشِعاً واُقرَ السَلامَ عَلى
ناح ابن مزهر سلوم الكريم على
ناحَ اِبنُ مزهرَ سَلومَ الكَريمَ عَلىفَتىً كَغُصنٍ بِرَوضِ الحُسن مَيّالِيَبكي عَلى فَقَد إِلياسَ العَزيز وَما
من آل فياض عزيز ماجد
مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌكَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُفي الخَمسِ وَالعشرينَ وَلَّى وَلَم يَدَع
هذا سليل بني نقولا قد غدا
هَذا سَليلُ بَنِي نِقولا قَد غَداكَالبَدرِ في طَيِّ المَقابرِ يُرمَسُلِأَخيهِ اِبراهيمَ ضُمَّ وَهَكذا
لقد ورد الحبيب على خليل
لَقَد وَرَدَ الحَبيبُ عَلى خَليلٍفَفاضَ بِهِ السُرورُ عَلى القُلوبِوَإِذ طِبنا بِهِ أَرَّخَتُ حَظّاً
زر تربة لنقولا رعد قد مطرت
زُر تُربةً لِنقولا رَعد قَد مَطَرتغيثُ الرِّضى وَسَقاها الدَّمعُ إِذ وَكَفافَتىً لَقَد بَكَتِ الآدابُ مَصرَعَهُ
شهم مضى عن بني الشماع مرتحلا
شَهمٌ مَضى عَن بَنِي الشَّمَّاعِ مُرتَحِلاًإِلى نَعيمٍ لِأَهلِ البِرِّ مَكتوبِفَإِن تَزُر قَبرَهُ يا مَن يؤرِّخُهُ
زر مضجعا قد ثوى فيه بن جرجس من
زُر مَضجَعاً قَد ثَوى فيهِ بنُ جرجس مِنبَنِي الشُّوَيرِيِّ آلِ الخَير وَالجاهِوَقل سَقاكَ الرِّضَى فيما نؤرِّخُهُ
من آل فياض شهم قد قضى فثوى
مِن آلِ فَيّاضَ شَهمٌ قَد قَضى فَثَوىقَبراً سَقَتهُ المَآقي مِن دَمِ المُهَجِكَريمُ قَومٍ لَهُ في المَكرُماتِ يَدٌ
هذه فتاة بني يوسف قد فتكت
هَذِهْ فَتاةُ بَنِي يوسُفَ قَد فَتَكَتبِها المَنايا فَناحَ الدَهرُ يُوسُفَهافي سِنِّ إحدى وَعشرين اِنطَوَت أَسَفاً