صارخا في ربى نجد بواديها
صارِخاً في رُبى نجدٍ بواديهاماذا نِدآؤُك فارحل عن بواديهاأوطانُ ميّ تمرُّ السُحبُ باكيةً
شوقي إليك كثير فوق ما اصف
شَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُوَحبذا الشوق لا حزنٌ ولا أسفُيا لَيتَ كل بعادٍ من احبتنا
يا طيب بشرى بها عم الهنآء ولا
يا طيبَ بُشرى بها عمَّ الهنآءُ وَلابدعٌ فتلك لعمري بهجة العيدِدامَت لك الناس بالتأريخ خاضعةً
فدى لعطفك غصن الرند والبان
فِدىً لِعَطفِكِ غُصنُ الرَندِ والبانِشَتَّانَ ما بَينَ أَعطافٍ وأَغصانِمِنهُ وَمِن خَدِّكِ القاني وَنَهدِكِ لي
بالبطركية دار العلم والادب
بالبطركيَّة دارِ العلم والادبِيَليق ان تَتَباهى امَّة العربِدارٌ عليها بنود العلم قد خفقت
روت لنا عن قديم الاعصر الأول
رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِوَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِروايةٌ يَشغَل الأَبصارَ زُخرُفها
حدث عن العرب حتى تطرب العجم
حدّث عَن العُرب حتىّ تطربَ العَجَمُسَمعاً وَيسمعَ مَن في اذنهِ صممُمَهما تكرَّر لهم ذكراً يَزِد طَرَباً
لا بارك الله في سوء الظنون فكم
لا باركَ اللَه في سوءِ الظنون فكمفيها مَظالمَ بين الناس تنساقُساءَت ظنونكُم بي وَالظنونُ متى
من شم تفاحة لا بد يأكلها
من شمَّ تُفاحةً لا بدَّ يأَكلهافابعد عن المُشتَهى ان كنتَ تحذرُهُولا تقل انَّ لي عَقلاً ينبهّني
يا موت زر فحياتي لست ارضاها
يا موت زُر فَحياتي لست ارضاهابعد الاحبَّة اذ زُمَّت مَطاياهاليت الاحبَّة اذ سارَت رَكائِبُها