لا والقوام الذي والأعين اللاتي
لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتيما خُنتُ رَبَّ القَنا وَالمَشرَفِيّاتِوَلا سَلَوتُ وَلَم أَهمُم وَلا خَطَرَت
يا ويح أهلي أبلى بين أعينهم
يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِموَيَدرُجُ المَوتُ في جِسمي وَأَعضائيوَيَنظُرونَ لِجَنبٍ لا هُدوءَ لَهُ
سويجع النيل رفقا بالسويداء
سُوَيجعَ النيلِ رِفقاً بِالسُوَيداءِفَما تُطيقُ أَنينَ المُفرَدِ النائيلِلَّهِ وادٍ كَما يَهوى الهَوى عَجَبٌ
يا نائح الطلح أشباه عوادينا
يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينانَشجى لِواديكَ أَم نَأسى لِواديناماذا تَقُصُّ عَلَينا غَيرَ أَنَّ يَداً
قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا
قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوامَشَت عَلى الرَسمِ أَحداثٌ وَأَزمانُهَذا الأَديمُ كِتابٌ لا كِفاءَ لَهُ
يا قوم عثمان والدنيا مداولة
يا قَومَ عُثمانَ وَالدُنيا مُداوَلَةٌتَعاوَنوا بَينَكُم يا قَومَ عُثمانَكونوا الجِدارَ الَّذي يَقوى الجِدارُ بِهِ
الدهر يقظان والأحداث لم تنم
الدَهرُ يَقظانُ وَالأَحداثُ لَم تَنَمِفَما رُقادُكُمُ يا أَشرَفَ الأُمَمِلَعَلَّكُم مِن مِراسِ الحَربِ في نَصَبٍ
يا راكب الريح حي النيل والهرما
يا راكِبَ الريحِ حَيِّ النيلَ وَالهَرَماوَعَظِّمِ السَفحَ مِن سيناءَ وَالحَرَماوَقِف عَلى أَثَرٍ مَرَّ الزَمانُ بِهِ
ضج الحجاز وضج البيت والحرم
ضَجَّ الحِجازُ وَضَجَّ البَيتُ وَالحَرَمُوَاِستَصرَخَت رَبَّها في مَكَّةَ الأُمَمُقَد مَسَّها في حِماكَ الضُرُّ فَاِقضِ لَها
أقدم فليس على الإقدام ممتنع
أَقدِم فَلَيسَ عَلى الإِقدامِ مُمتَنِعُوَاِصنَع بِهِ المَجدَ فَهوَ البارِعُ الصَنَعُلِلناسِ في كُلِّ يَومٍ مِن عَجائِبِهِ