بأبي وإن عظم الفداء فتى
بِأَبِي وَإِنْ عَظُمَ الفِداءُ فَتىًلِلْهَمّ في جَنْبَيْهِ مُعْتَرَكُنَبَّهْتُهُ وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ
بدر السماء أقر بالأمس
بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِأَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِوَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَنا
ومعذر صفحات وجنته
ومعذر صفحات وجنتهكالشمس في حلل من الدمسحيا فقلت الشمس قد طلعت
باتت تنوح وبت اسمعها
باتت تنوح وبت اسمعهافي روضة منظومة السلكفعجبت منها وهي جالسة
سير لهم طابت فما خبثت
سيرٌ لهم طابتْ فما خبثتْرَبِحَتْ لهم سلعٌ وما خَسِرَوانصرُوا فما خذلتْ لهم دولٌ
قصر بحمد الله مقصور
قَصر بِحَمد اللَه مَقصورُبانيهِ لِلخَيرات مَبرورُهُوَ مَطلَع لِبُدور أَندية
كبد تذوب ومدمع هطل
كَبِدٌ تَذوبُ وَمَدْمَعٌ هَطِلُفَمتى يُوَرِّعُ صَبْوَتي عَذَلُماذا يَرُومُ بِهِ العَذولُ وَكَمْ
سقت الغريب حمائم الفجر
سَقَت الغَريب حَمائم الفَجركَأس الحَمام بِراحة الذكرلَم أَدرِ ما قالت لِعجمتها
من تحت همزة صدغه ألف
مِن تحت هَمْزةِ صُدْغِه ألِفٌمِن عارِضَيْهِ تملكَّتْ رِقيعابُوه في حَلْقٍ لها عَبَثاً
عد عن جنونك أيها القلب
عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُقَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحبكَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوى