أقوى من آل ظليمة الحزم
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحُزمُفَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُفَجَنُوبُ أَثبِرَةٍ فَمَلحَدُها
إن امرءا تعتاده ذكر
إِنَّ امرَءاً تَعتادُهُ ذِكرٌمِنها ثَلاثُ مِنىً لَذُو صَبرِوَمَواقِفٌ بِالمشعَرَينِ لَها
يا خل ما كنا نخافكم
يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُحَتّى أُتِيتُ بِقَولِكُم أَمسِأُخبِرتُ أَنَّكِ قُلتِ نَهجُرُهُ
قد كان ما بي قبل رؤيتكم
قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُميا عُثمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفيحَتّى أَتيتُكِ يا عُثَيمَةُ زائِراً
عوجى علي وسلمي جبر
عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُفِيمَ الصُدُودُ وَأَنتُمُ سَفرُفَكَفى بِهِ هَجراً لَنا وَلَكُم
طرب الفؤاد فهاج لي ددني
طَرِبَ الفُؤادُ فَهاجَ لي دَدَنيلَمّا حَدَونَ ثَوانِيَ الظُعنِوَالعيسُ أَنّى هِي تُوَجِّهُهُ
إن امرءا كانت مساوئه
إِنَّ اِمرَءًا كانت مَساوِئُهُحُبَّ النَبيِّ لَغَيرُ ذي عَتبِوَبَني أَبي حَسَنٍ وَوَالدِهِم
قالت وقلت تحرجي وصلي
قَالَت وَقُلتُ تَحَرَّجي وَصليحَبلَ امرئٍ بِوِصالِكُم صَبِّواصِل إِذَن بَعلي فَقُلتُ لَها
خمس دسسن إلي في لطف
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍحُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُفَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد
ذهب الذين أحبهم فرطا
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم فَرَطاًوَبَقِيتُ كالمَقمورِ في خَلفِمِن كُلِّ مَطويٍّ عَلى حَنَقٍ