أقوى من آل ظليمة الحزم
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُفَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُفَجَنوبُ أَثبِرَةٍ فَمُلحَدُها
عفت الديار فما بها أهل
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُحِزَّانُها وَدِماثُها السَهلُتُذري الرَوامِسُ ما استَخَفَّ لَها
ظعن الأمير بأحسن الخلق
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِمَرَّت عَلى قَرَنٍ يُقادُ بِها
زعموا بأن البين بعد غد
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍفالقَلبُ مِمّا أَحدَثوا يَجِفُوالعَينُ مُنذ أُجِدَّ بَينُهمُ
غرثان سمط وشاحها قلق
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌرَيّانُ مِن أَردافِها المِرطُ
إن امرأ تعتاده ذكر
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌمِنها ثَلاثُ مِنىً لَذو صَبرِوَمَواقِفٌ بِالمَشعَرَينِ لَها
ما ضركم لو قلتم سددا
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداًإِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُهاوَلَها عَلَينا نِعمَةٌ سَلَفَت
أبلغ لديك أبا أيوب مألكة
أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا أَيّوبَ مَأْلُكةًأنّا وقومَك مِثْلُ الذّئبِ النَّقَدِإمّا قَتَلْتُمْ أميرَ المؤمنينَ فَلاَ
فأجبتها والدمع منحدر
فأجبتها والدمع منحدرٌمثل الجمان وهي من النظمِ
يا ابن الخلائف يا محمد
يا ابن الخلائف يا محمد يامن سيفه في راحة النصرما إن تقوم لحر بأسك في ال