أثر الوقود على جوانبها
أَثَرُ الوَقودِ عَلى جَوانِبِهابِخُدودِهِنَّ كَأَنَّهُ لَطْمُ
ولقد وضعتك غير مترك
وَلَقَد وَضَعتُكَ غيرَ مُتَّرِكٍمن جابرٍ في بَيتِها الضَخمِواختَرتُ أُمَّكَ مِن نِسائِهم
الشعر لب المرء يعرضه
الشِّعرُ لُبُّ المَرءِ يعرِضُهوَالقَولُ مِثلُ مَواقِعِ النَّبلِمِنها المُقَصِّرُ عَن رميَّتِهِ
عيل العزاء وخانني صبري
عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبريلَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِوَرَأَيتُ رَيبَ الدَّهرِ أَفرَدَني
لسنا وإن أحسابنا كرمت
لَسنا وَإِن أَحسابُنا كَرُمَتمِمَّن عَلى الأَحسابِ يَتَّكِلُنَبني كَما كانَت أَوائِلُنا
آليت إذ آليت مجتهدا
آليت إذ آليت مجتهداًورفعت صوتاً ما به بححلا يدرك الشعراء منزلتي
بيناهم بالظهر قد جلسوا
بيناهم بالظهر قد جلسوايوماً بحيث ينزع الذبحفإذا ابن بشر في مواكبه
أصبحت جم بلابل الصدر
أصبحتُ جَمّ بلابلِ الصّدْرِمُتَعَجّباً لتَصَرّفِ الدهرِما زِلتُ أطلُب في البلاد فتىً
لمن الديار رسومها قفر
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُلَعِبَت بِها الأَرواحُ وَالقَطرُوَخَلا لَها مِن بَعدِ ساكِنِها
علت به الأنياب والسنم
عُلَّت بِهِ الأَنيابُ والسَنَمُ