أرسلت لي سطرين قد جمعا
أرسلتَ لي سطرين قد جَمعاحُمقاً يحرّم عندك البُقْياوكسَوْتني خِلَعَ المحال على
وقحمل الخضاب على المشيب لكي
وقحملَ الخضابَ على المَشيبِ لكيْيُصْبي الحسانَ بديعُ حِلْيَتِهما كان أسعدَهُ غداةَ يُرى
سارت مطيهم بهم تمطو
سارتْ مطيُّهُمُ بهم تمْطووتحمّلوا للبينِ واشتطّواومحتْ رسومَهُمُ نوًى قذفَتْ
يا دهر ما أقساك يا دهر
يا دَهرُ ما أَقساكَ يا دَهرُلَم يَحظَ فيكَ بِطائِلٍ حُرُّأَمّا اللّئامُ فَأَنتَ صاحِبُهُم
للأقحوان على ملاحته وخز
لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُبِقَلبٍ يَشتَكي العِشقامَقلُوبُه في اللَفظِ يُخبِرُني
وحياة من أصفي هواي له
وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُما جَنَّ إِظلامٌ وَلاحَ سَنالَيسَ الَّذي يجزي المُحبّ بِهِ
عهدي بقومي في السنين إذا
عَهدي بِقَومي في السِنينِ إِذاقُحِطَ الزَمانُ قُدورَهُم تَغلينيرانُهُم عَلَمٌ لِجارِهُمُ
يا صاحب العيس التي رحلت
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَتمَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِاُمرُر عَلى قَبرِ الوَليدِ فَقُل لَهُ
أرق الحزين وعاده سهده
أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُهلِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُهوَذَكَرتُ مَن لانَت كَبِدي
إن الخليط أجد منتقله
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ مُنتَقَلُهوَلِذاكَ زُمَّت غُدوَةً إِبِلُهعَهدي بِهِم في العَقبِ قَد سَنَدوا