لولا الحياء وأن يقال صبا
لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَالَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَباحَضَرَ الحَبيبُ وَغابَ حَاسِدُنا
للطيف بحر بكاي ينفرق
للطَّيفِ بَحرُ بُكايَ يَنْفَرِقُوإذا تقحّمَ عُذَّلي غَرِقواإعجازُ وَجْدٍ قد شَرعْتُ به
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِهويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرايُبَصْبِصُ في وجَهْي لدى الأُنس بالّذي
ذكر المعسكر صاحبي ذكرا
ذكَر المعسكَر صاحبي ذِكْرافأثارَ لي تَذكارُه فِكْراوحَنَنْتُ حَنّةَ واجدٍ طَرِبٍ
ما زال سهم اللحظ يجرحه
ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُحتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُومنَ العجائبِ والهوى عَجبٌ
عوجوا عليها أيها الركب
عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُلا عَارَ أن يَتساعَدَ الصَّحْبُكُلٌّ له قَلْب ولا ألَمٌ
يا ليلة في آخر الشهر
يا ليلةً في آخر الشَّهرقد جئتِ بعد الصَّوم بالفطرِكشف الصباح لنا حوادثها
وأوانس تدنو إذا اجتديت
وَأَوانِسٍ تَدنو إِذا اِجتَدِيَتْبِحَديثها وَعَن الخَنى شُمْسِتَطوي إِليَّ الأَرضَ في خَفَرٍ
لو أن ذا قلمي قوى كلمي
لو أَنّ ذا قَلَمي قُوَى كَلِمينابَتْ يدي لَكَ عن حَدِيثِ فَميوكنت تُبْصِرُ كُلَّ مُنْسكِبٍ
قل للشريف على تقوله
قُلْ للشريفِ على تَقَوُّلِهِلَقَدِ انْتَهَيْتَ بغايةِ الكَذِبِلو كُنْتَ من مُضَرٍ ولَسْتَ لها