إختاري
إني خيرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري..
أو فوق دفاتر أشعاري..
أقرأ جسدك.. وأتثقف..
يوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء..
وبين القبائل المتقاتلة على الماء…
بدأت عصور الإنحطاط..
أمي
في أيام الصيف..
أذهب إلى حديقة النباتات في جنيف
لأزور أمي…
أين أذهب
لم أعد داريا .. إلى أين أذهب
كل يومٍ .. أحس أنك أقرب
كل يوم .. يصير وجهك جزءاً
أوعية الصديد
” لا.. لا أريد..”
“المرة الخمسون.. إني لا أريد..”
ودفنت رأسك في المخدة يا بليد
أنامل
لمحتها .. إذ نسلت
قفازها المعطرا
وقالت : هل ترى ؟
أنت لي
يروون في ضيعتنا .. أنت التي أرجح
شائعةٌ أنا لها مصفقٌ . مسبح
وأدعيها بفمٍ مزقه التبجح
أنا والفصول
لم يكن الربيع صديقي
في يومٍ من الأيام.
ولا تحمست
أنا والنساء
1
أريد الذهاب ..
إلى زمنٍ سابقٍ لمجيء النساء..
أنا محرومة
لا أمه لانت .. ولا أمي
وحبه ينام في عظمي
شالي . فلي شالٌ من الغيم