اسمها

هناك .. بعض أحرف
تصحبني كمصحفي
أهذه جنينةٌ؟

إلى ساق

“نزلت من السيارة بحركة طائشة
فانزاح ستر… وعربدت ثلوج…
ثم استرت في مقعدٍ وثيرٍ صالبةً

إلى رداء أصفر

مرحباً يا رداء.. يا صيحة الطيب
وصبحت بالرضا .. يا رداء
يا مريض الخيوط .. يا أصفر الهمس

إلى زائرة

حسبي بهذا النفخ والهمهمه
يا رعشة الثعبان .. يا مجرمه
زحفاً إلى غرفتي الملهمه..

إلى تلميذة

قل لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً
قد كادً يقتلني بك التمثال
مازلت في فن المحبة .. طفلةً

إلى أجيرة

بدراهمي!
لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها .. بدراهمي

إلا معي

ستذكرين دائماً أصابعي..
لو ألف عام عشت.. يا عزيزتي
ستذكرين دائماً