مسافرة

جئتها نازف الجراح ، فقالت:
شاعر الحب والأناشيد .. ما بك؟
ذاك منديلي الصغير .. فكفكف

مشبوهة الشفتين

مشبوهة الشفتين ، لا تتنسكي
لن يستريح الموعد المكبوت
وغريزة الكبريت في طغيانها

مرثاة قطة

عرفتك من عامين.. ينبوع طيبةٍ
ووجهاً بسيطاً كان وجهي المفضلا..
وعينين أنقى من مياه غمامةٍ

مساء

قفي .. كستنائية الخصلات..
معي ، في صلاة المسا التائبه
على كتف القرية الراهبه

مذعورة الفستان

مذعورة الفستان .. لا تهربي
لي رأي فنانٍ ، وعينا نبي
والتف بالعقد .. وبالجورب