حياة ضيقة
تلك هي قرينة الصباح
تموتُ قليلاً
وأنتَ تمنحُها النحيبَ المكنوز
في ضيافة الشجرة
تقف في غربتك العابرة
فتأخذك الشجرةُ إلى ظلِها الدافئ
تخوضُ بقدميك الباكيتين
كونشرتو بهو السفر
[B][LEFT](إلى متحف “أورسي”)[/P][/B]
يختلط عليكَ المكان والوقت
موقف النـفَّـري
انقرضْ أيها النفَّري
الذي حَصّـنَ أخطائنا بالنجاة مع الموت
كي لا نموتَ على وجهنا،
الترنيمة
[B][LEFT](إلى صبحي حديدي)[/P][/B]
سأموت يا صبحي
ريشةٌ أمْ جَناح
[B][LEFT](إلى لبنى الأمين)[/P]
[/B]
الآلهة ليست وحدَها
لو أنك بَكَّـرْتَ
كنتَ غبتَ في غيمة القاطرات الداكنة
بأنفاس الفحم
مترو باريس
اربطـْ جأشَكَ
وأنتَ ذاهبٌ تأخذ مترو باريس
فيأخذك بقوة
أيها الطفل
سأكتبُ،
;مستدركاً كل ما فاتني لغزَه في الغياب
الأب
ما الذي جاء بي
يا أبي
والقطارات مشحونة بالشجر