المرأة تنسج الرايات
يديك دليل الدرب
تعال أريك الحب مغامرة
وترى الشطآن موزعة في كتب الرمل
الفوضى تشكل المدائن كما ينبغي
ستعرف قال
وأوقفني في ريف الأسماء
كنت يدين وقلبا مسحورا
عشاء لضيوف لا مواعيد لهم
رأيت الدم يقيم موائده للمطر الشارد من حضن الغيم
رأيت الريش الساهم يسألني عن لون الفضة
تهت سبقت خطاي
يا حبيبتي
كشحاذ
أضع جبهتي على عتبة باب الكلمة
وأنتظر
الصعاليك يفتحون العواصم
هات يديك الملهمتين
أريك النبأ الطازج يزدان بزهو الزئبق
هات أحقق في عينيك الأحلام
الخطوة سيدة الدرب
هذي فضة أيامي تفتح لي فدخلت
بيديك الغامضتين تفض القفل وتدخلني
بيديك الساهرتين تدس الحلم بنوم الأطفال
اللجوء إلى خيمة اللاجئين
تعال أريك الجيش الجائع يدخل في سم الإبرة
يدخل فيه الطفل الطائش
والشحاذون المكسورون
حين مات الرقص على العتبات
أوقفني الريش القائم في غيمٍ
قال تعال
امتد على سقف الكون تكون
الوطن يقرأ نار الأطفال
سترى الأشياء المألوفة في غير أوانيها
وترى الماء يصلي
ذات الماء الكافر في ركع المحراب
في التراب
وقفتُ
فهذي الأرض الرخوة لا تحملني
وقفتُ