سألتها أي ناه
سألتها أيُّ ناهٍنهاكِ عَنْ حسنِ قوجكْقالتْ نهانيَ زوجي
تقول ذات هزال
تقولُ ذاتُ هزالٍلضدِّها لا تباعيأنا الحجازُ جفافاً
الواعظ الأمرد هذا الذي
الواعظُ الأمردُ هذا الذيقدْ حيَّرَ الأبصارَ والأعينافلفظُهُ يأمرُنا بالتّقى
أيا حاجب السلطان زانك حاجب
أيا حاجبَ السلطانِ زانكَ حاجبٌوأغناكَ في الهيجاءِ عنْ قوسِ حاجبِأيا صدغَهُ الملويَّ إنَّ لحاظَهُ
فلان لا تعجب إذا
فلان لا تعجب إذاعُزِلتَ واعرفْ ما السببْفما رأينا مَنْ وَلي
قالوا فلان قد تولى القضا
قالوا فلانٌ قدْ تولى القضافي البرِّ قلتُ ادرعوا الصبرايا ويحَ برٍّ مِنْ أذى فاجرٍ
ضامن مكس قد أتى
ضامنُ مكسٍ قدْ أتىفي خلعةٍ ملفَّقهْفقلتُ ماذي خلعةٌ
بهادر عبدي لا بهاء ولا در
بهادرُ عَبْدِي لا بهاءٌ ولا درُّفما أنا حرٌّ يومَ قولي لهُ حرُّرقيقٌ غليظُ القلبِ فظٌّ مقطِّبٌ
اعتدى الدهر وادعى
اعتدى الدهرَ وادعىأنَّهُ وافقَ الخبرْفضةُ الغشِّ للعفي
ما لي وللسعي إلى
ما لي وللسعي إلىمَنْ في الحرامِ قَدْ غطسْبينَ لئامٍ لوْ أتى