كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا
كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُناوما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُلم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِ
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُوالنَّاس في دار الغرور رِتاعُفحوائمٌ لا تَرْتَوِي وعواطلٌ
ألا إني وهبت اليوم نفسي
أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسيلمن هو في المودّةِ مثلُ نفسيوَمَن لَولاه لاِستَوْبأتُ وِرْدِي
شطت عليك لبانة الصدر
شَطّتْ عليك لُبانةُ الصّدرِوحُرِمتَها من حيثُ لا تدريوطلبتَ عذراً للزّمان فلمْ
أما ترى الربع الذي أقفرا
أَما تَرى الرَّبع الّذي أَقفراعراهُ من ريب البِلى ما عَرالَو لَم أَكن صبّاً لِسكّانهِ
جنيت علينا أيها الدهر عامدا
جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداًولم تعتذرْ أنّى وليس لك العذرُوكنتُ متى أسأل الدّهرَ حاجةً
إلى كم أقود قوما
إلى كم أقود قوماًبطاءً إلى وداديوأهوى لهمْ دُنوّاً
شرب المحرم في المحرم سنة
شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّةٌفانشَطْ لهُ وامسح عنِ العينِ السِّنَهْوإذا تلاسَنَ في ملامك حاسِدٌ
أقول له ولم أنفس بنفسي
أقولُ لهُ ولم أَنفَسْ بنَفْسيعليهِ ولا التّليدِ ولا الطرّيفِفدىً لكَ ما تُزَرُّ عليهِ قًمْصي
إذا الفجار أطغاهم غناهم
إذا الفُجّارُ أَطغاهُمْ غِناهُمْفعامُهُمُ بهِ عامُ الفِجارِفيفجَؤُهمْ بأرماحٍ طِوالٍ