كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا

كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُناوما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُلم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِ

ألا إني وهبت اليوم نفسي

أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسيلمن هو في المودّةِ مثلُ نفسيوَمَن لَولاه لاِستَوْبأتُ وِرْدِي

شطت عليك لبانة الصدر

شَطّتْ عليك لُبانةُ الصّدرِوحُرِمتَها من حيثُ لا تدريوطلبتَ عذراً للزّمان فلمْ

شرب المحرم في المحرم سنة

شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّةٌفانشَطْ لهُ وامسح عنِ العينِ السِّنَهْوإذا تلاسَنَ في ملامك حاسِدٌ

أقول له ولم أنفس بنفسي

أقولُ لهُ ولم أَنفَسْ بنَفْسيعليهِ ولا التّليدِ ولا الطرّيفِفدىً لكَ ما تُزَرُّ عليهِ قًمْصي