أبوك بالعيش غير مكترث

أَبوكَ بِالعَيشِ غَيرُ مُكتَرِثٍلَيسَ يُبالي أَعاشَ أَم هَلَكاقَد كانَ يَهوى الحَياةَ في دِعَةٍ

أبا الفضل الذي لا فضل فيه

أَبا الفَضلِ الَّذي لا فَضلَ فيهِوَلا إِن فاهَ فاهَ بِما يَعيهِتَحاوَلَ أَن تَكونَ فَتىً ظَريفاً

ماذا رميت به من

ماذا رُميتَ بِهِ مِنشُوَيعِرٍ فيهِ جَهلُيَغتابُ شِعرِيَ حَتّى

غزال تدلله دله

غَزالٌ تَدَلُّلُهُ دَلَّهُعَلى قَتلِ مَن هُوَ عَبدٌ لَهُوَذَلِكَ أَنِّيَ مَلَّكتُهُ

لا خير في خيرون من كاتب

لا خَيرَ في خَيرونَ مِن كاتِبٍيَختَرِقُ البخل بِخَطوٍ سَريعإِن ثَلَمَ الضَيفُ رَغيفاً لَهُ

نور الصباح ونور الراح قد لمعا

نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعاوَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعاوَالطَيرُ تَصفِرُ في أَثنائِها طَرَباً

يا كثير الإنخلاع

يا كَثيرَ الإِنخِلاعِوَقَليلَ الإِرتِجاعِأَوعِ زادَ الخَيرِ فيما

خصصت بذا المصاب وعم كل

خُصصتُ بِذا المُصابِ وَعَمّ كُلّوَلَيسَ عُمومهُ مِثل الخُصوصِفَرَبّات الخِيامِ يَنحنَ ثُكلاً

لا تفسدن جميلا بالقبيح وكن

لا تُفسِدَنَّ جَميلاً بِالقَبيحِ وَكُنمِمَّن رِضاهُ قَريبٌ مِن تَغَضُّبِهِفَرُبَّما باتَ خِلٌّ وَهوَ مُعتَقِدٌ