جعل القطيعة سلما لعتابه

جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِمتجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِما زالَ يُضمِرُ غَدرَهُ مُتعَلّلاً

قلت لقوم كووا بنارهم

قلت لقومٍ كُوُوا بنارهمُمثلي وصاروا طرائقاً قِدَداطِيرُوا معي تسْعَدُوا ولا تقعوا

بأبي من صد عني وصدف

بِأَبي مَن صَدَّ عنّي وصَدَفْثُمَّ لَمّا ملّ مِن هَجري عَطَفْقلتُ مَولايَ أَحَقّ ما أرى

فوالله لولا أن يقال تحامل

فواللهِ لولا أن يُقالَ تَحامُلٌلَصَمّمْتُ تصميمَ اللعين ابن مُلجمِوغايةُ ما في الأمرِ أنّا جَميعُنا