قرد يكاد من التفهم ينطق

قِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُوتراهُ منْ حُسن الرَّشاقة يُعشقُما جازَ داراً في ذراها ظافراً

له صورة يستحن القرد عندها

له صورةٌ يَسْتَحِنُ القردُ عندهاعلى أَنَّ وجهَ القردِ أَحسنُ منظراإذا ما ابتداني بالحديثِ حَسِبْتُهُ

ما كنت أعلم أني

ما كنتُ أعلم أنّيبالفَقْرِ للنّاسِ أُعديحتى مَدَحْتُ بِجَهلٍ

إياك طب ابن أبي صادق

إيّاكَ طبَّ ابنِ أبي صادقٍفإنّهُ في الطِّبِّ زورٌ وَمَيْنوانظُرْ تَجِدْهُ في تَصانيفه

ألا بلغ المصفر عني وإن يكن

ألا بَلِّغِ المُصْفَرَّ عَنِّيِ وإنْ يَكُنْأخَسَّ الورى قَدْراً لَدَيَّ وأَحقَراتباخَلْتَ حتّى صِرْتَ أصفَرَ مُنْتَناً

زاد الشريف علي أجرة مسكني

زادَ الشّريفُ عَلَيَّ أجَرةَ مَسْكنيظُلماً ومالي عَنْ ذراهُ مَحيدُفَلِذاكَ أهلُ البيتِ تشكو جَوْرَهُ

ما لي شفة الورى محصول

ما ليِّ شفّةُ الوَرَى محصولُوعلى جَهْلهِ يقومُ الدَّليلُإنْ يَكُنْ سائرُ البَريّة جُلها