طر أيها الطير واهجر ما خدعت به
طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ بهفليس للحُبِّ نُلقي الحَبَّ لِلعاصيوإنَّما هذه الأشياءُ سائرُها
مروغ طالبها معذب
مُرَوَّغٌ طالبُها مُعَذَّبٌخاطبُها مُنَكَّصٌ آمِلُهامُمَنَّعٌ مَعْرُوفها مُسبَّبٌ
غريق الذنوب أسير الخطايا
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطاياتنَبَّه فدُنياك أمُّ الدَّناياتَغُرُّ وتعطي ولكنّها
المال يستر كل عيب ظاهر
المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍوالفقرُ يُظهِرُ كلَّ عيبٍ باطنِفترى مثالبَ ذي اليَسار مَناقِباً
عارضاه قد ينعا
عارِضاه قد يَنَعَاجَلّ صانِعٌ صَنَعَاكان وَرْدُ وَجْنَتِه
ولما رأيت الخال في صحن خده
ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّهذكرتُ احتراقَ القلبِ في نارِ صَدِّهوعَرَّفَنا خَفْتَانُه حَيْفَ رِدفِه
مال والأغصان مائلة
مال والأغْصانُ مائِلةٌفَعَنَتْ صُغْراً لقامتِهوَرَنَا والكأسُ في يده
أطع الهوى فالعقل خاز خازم
أَطِعِ الهوى فالعقلُ خازٍ خازمُوالجهل يُغري وهو هازٍ هازمُواعْملْ فحرفُ الشَّرط صُنعُك والرَّدى
أخيه يا عشره
أخَيَّه يا عُشَرَهمادُلا شُعَرَهمَن جاء يُشعر
يا بيتنا ليش تخاف
يا بيتنا ليش تخافإن غبت أنا عنكما أنت وحدك أنا