على أي حال فيك أعجب للغدر

عَلى أَيِّ حالٍ فيكَ أَعجَبُ لِلغَدرِوَما أَنتَ إِلّا واحِدٌ مِن بَني الدَّهرِسَجِيَّةُ حَظّ عازِبٍ ما نَكَرتُها

ما لي أراك على قلاك تناكرت

ما لي أَراكَ عَلى قِلاكَ تَناكَرَتأَحقادُها وَتَسَالَمَت أَضدادُهاوَتَجاذَبَتها إِمرَة لَولا التُّقى

أتذكر فخرا في قبائل يعرب

أَتَذكُرُ فَخراً في قَبائِلِ يَعرُبٍوتُنكِرُ قاراً وَهوَ أَبلَجُ واضِحُوَيَومَ اللِّقا غادَرتُموها ذَميمَةً

إذا هجوتكم لم أخش سطوتكم

إِذا هَجَوتُكُمُ لَم أَخشَ سَطوَتَكُموَإِن مَدَحتُ فَما حَظّي سِوى التَّعَبِفَحِينَ لَم أَلفِ لا خَوفاً وَلا أَمَلاً

يا لغني ما لناديكم

يا لِغَنيٍّ ما لِناديكُمُقَد فَقَدَ الطّارِقَ وَالسّامِراوَأَهمِلَ السَّرح بِأَرجائِهِ