لا أرى أن بالقتيل قتيلا
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاًعامِرِيّاً يَفي بِقَتلِ دَوابِلَيسَ مَن لاعَبَ الأَسِنَّةَ في النَقْ
عفت أبضة من أهلها فالأجاول
عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُفَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُفَبُرقَةُ أَفعى قَد تَقادَمَ عَهدُها
وأدبر عمرو والفرار فضيحة
وَأَدبَرَ عَمرٌو وِالفِرارُ فَضيحَةٌوَوَلّى كَما وَلّى الظَليمُ مِنَ الذُعرِ
أيال قريش أصلحوا ذات بيننا
أيالَ قُريشٍ أصلحوا ذات بينناوبينكم قد طالَ حبلُ التماحُكِفلا خيرَ فيكُم بعدنا فارفقوا بنا
ألا أبلغا عني سليماً وربه
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبافَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُما
ألا من مبلغ عمرو بن هند
أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍفَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتاأَتَغصِبُ مالِكاً بِذُنوبِ تَيمٍ
حلت سليمى بخبت أو بفرتاج
حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِوَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِإِذ لا تُرَجّي سُلَيمى أَن يَكونَ لَها
ألا أبلغ النعمان عني رسالةً
أَلا أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي رِسالَةًفَمَجدُكَ حَولِيٌّ وَلُؤمُكَ قارِحُمَتى تَلقَني في تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ
لا يستوي الأخوان أما بكرنا
لا يَستَوي الأَخَوانِ أَمّا بَكرُنافَيَدينُ لِلمَلِكِ اللِئامِ العُنصُرُوَوَجَدتُ تَغلِبَ لا يُرامُ قَديمُها