بالغت في شتمي وفي ذمي
بالغت في شتمي وفي ذميوما خشيت الشاعر الاميجربت في نفسك سماً فما
رأيتك فيما يخطئ الناس تنظر
رَأَيتُكَ فيما يُخطِئُ الناسُ تَنظُرُوَرَأسُكَ مِن ماءِ الخَطيئةِ يَقطُرُتَوارى بِجُدرانِ البُيوتِ عَنِ الوَرى
الحرص لؤم ومثله الطمع
الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُلَو قَنِعَ الناسُ بِالكَفافِ إِذاً
المرء مستأثر بما ملكا
المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكاوَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكامَن لَم يُصِب مِن دُنياهُ آخِرَةً
أتطمع أن تخلد لا أبا لك
أَتَطمَعُ أَن تُخَلِّدَ لا أَبا لَكأَمِنتَ مِنَ المَنِيَّةِ أَن تَبالَكأَما وَاللَهِ إِنَّ لَها رَسولاً
حيل البلى تأتي على المحتال
حِيَلُ البَلى تَأتي عَلى المُحتالِوَمساكِنُ الدُنيا فَهُنَّ بَوالِشُغِلَ الأُلى كَنَزوا الكُنوزَ عَنِ التُقى
أصبح هذا الناس قالا وقيل
أَصبَحَ هَذا الناسُ قالاً وَقيلفَالمُستَعانُ اللَهُ صَبرٌ جَميلما أَثقَلَ الحَقَّ عَلى مَن نَرى
يا ذا الذي يقرء في كتبه
يا ذا الَّذي يَقرَءُ في كُتبِهِما قَد نَهى اللَهُ وَلا يَعمَلُقَد بَيَّنَ الرَحمَنُ مَقتَ الَّذي
هل كان ضمخ بالعبير الريحا
هل كانَ ضَمّخَ بالعبير الريحامُزْنٌ يُهّزُّ البرقُ فيه صَفيحاتُهْدي تحِيّاتِ القُلوبِ وإنّما
سكر الشباب جنون
سُكرُ الشَبابِ جُنونُوَالناسُ فَوقٌ وَدونُوَلِلأُمورِ ظُهورٌ