هذا أبو مضر كفتنا كفه

هذا أبو مُضر كفتنا كَفُّهشكوى اللئضامِ فما نَذُمُّ لئيماهذا الجسيمُ مَوَاهباً هذا الشري

أني مررت بشاهين وقد نفحت

أنِّي مررتُ بشاهينٍ وقد نَفَحتْريحُ العَشِىِّ وبَرْدُ الثَّلج يُؤذينيفما وَقى عِرْضَهُ مِنى بكسَوَتِه

صنع من الله أني كنت أعرفكم

صُنْعٌ من اللهِ أَنّي كنتُ أَعْرِفكمقبلَ اليَسَارِ وأنتمْ في التَّبابينفما مَضَتْ سَنةٌ حتى رأيتكُمُ

أنت أمرؤ غث الصنيعة رثها

أنتَ أمرؤٌ غَثُّ الصَّنيَعةِ رثّهالا تُحْسِن النُّعْمَى إلى أمثالينُعْمَاك لا تَعْدُوك إلاّ في امرئ

ولائمة لاقتك يا فيض في الندى

ولاَئمةٍ لاقَتْكَ يا فَيْضُ في الندَّىفَقُلْت لها لَن يَقْدحَ الّلوْمُ في البحرِأرادَتْ لِتثنْيِ الفَيّضَ عن عادة النّدى