وقف العفاة عليك من متحير
وَقَفَ العُفاةُ عَلَيكَ مِن مُتَحَيّرٍوَلِهِ الرَجاءُ وَذو غِنىً يَستَرجِعُوَمُخادِعُ السَمعِ النَعيَّ وَدونَهُ
فقل لعبيد اللَه لو كان جعفر
فقل لعبيد اللَه لو كان جعفرهو الحي لم ينجح وأنت قتيلولم تيبع المراق والثار فيهم
أليس اللَه يعلم أن قلبي
أليس اللَه يعلم أن قلبييحب بني أمية ما استطاعاوما بي أن يكونوا أهل عدل
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرتتسير كالفحل تحت الكور لطاطهفي أينق كلما حث الحداة لها
ظلت بقم مطيتي يعتادها
ظَلَّت بِقُمَّ مَطِيَّتي يَعتادُهاهَمّانِ غُربَتُها وَبُعدُ المُدلَجِما بَينَ عِلجٍ قَد تَعَرَّبَ فَاِنتَمى
أتيت ابن عمران في حاجة
أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍهُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَهاتَظَلُّ جِيادي عَلى بابِهِ
ونبئت كلبا من كلاب يسبني
وَنُبِّئتُ كَلباً مِن كِلابٍ يَسُبُّنيوَمَرُّ كِلابٍ يَقطَعُ الصَلَواتِفَإِن أَنا لَم أُعلَم كِلاباً بِأَنَّها
يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُيَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَهما إِن يَزالُ وَفيهِ العَيبُ يَجمَعُهُ
يا ابن حرب إني أرى في زوايا
يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايابَيتِنا مِثلَ ما كَسَوتَ جَماعَهطَيلَسانٌ رَفَوتُهُ وَرَفَوتُ الرَ
ولما وردنا ماء بيشة لم يكن
وَلَمّا وَرَدنا ماءَ بيشَةَ لَم يَكُنتَكَدَّرَ إِلّا مِن دِماءِ التَرائِبِسَقَينا عِتاقَ الخَيلِ مِنهُ فَلَم تَذُق