يا آل بسام في المخازي
يا آلَ بَسّامِ في المَخازيوَعابِسي الوَجهَ في السُؤالِحَواجِبٌ كَالحِبالِ سودٌ
تولى طاهر من بعد أن قد
تَوَلّى طاهِرٌ مِن بَعدِ أَن قَدأَقامَ فَلا يُسامُ وَلا يَسومُوَأَبقى بَعدَهُ فينا ثَلاثاً
يا عجبا للمرتجي فضله
يا عَجَباً لِلمُرتَجي فَضلَهُلَقَد رَجا ما لَيسَ بِالنافِعِجِئنا بِهِ يَشفَعُ في حاجَةٍ
ما للزمان عن المروءة عار
ما للزمانِ عنِ المروءَةِ عارٍما عندَهُ في منكرٍ من عارِأشكو إلى اللّهِ الزمانَ فدأبُهُ
أأترك إن قلت دراهم خالد
أأترك إن قلت دراهم خالدزيارته إني إذاً للئيموقد يسلع المرء الكريم اصطناعه
فوهاء شوهاء يبدي الكيد مضحكها
فَوهاءُ شَوهاءُ يُبدي الكَيدَ مَضحَكُهاقَنواءُ بِالعَرضِ وَالعَينانِ بِالطولِلَها فَمٌ مُلتَقى شِدقَيهِ نُقرَتُها
يا تارك البيت على الضيف
يا تارِكَ البَيتِ عَلى الضَيفِوَهارِباً مِنهُ مِنَ الخَوفِضَيفُكَ قَد جاءَ بِزادٍ لَهُ
رفع الكلب فاتضع
رُفِعَ الكَلبُ فَاِتَّضَعلَيسَ في الكَلبِ مُصطَنَعبَلَغَ الغايَةَ الَّتي
يا دهر يا صاحب الفجيعات
يا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِفي كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِيا دَهرُ إِنَّ القَومَ الأُلى شَحَطَت
يا ابن حرب أطلت فقري برفوي
يا اِبنَ حَربٍ أَطَلتَ فَقري بِرَفويطَيلَساناً قَد كُنتُ عَنهُ غَنِيّافَهوَ في الرَفوِ آلُ فِرعَونَ في العَر