تعيف الطير فأنبأنه

تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُأَنَّ اِبنَ لَيلى عَلِقَتهُ عَلوقوَإِنَّ سَجلاً مِن دَمٍ آمِنٍ

مقيم من الهم لا يقلع

مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُوَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُوَيَومٌ أَشَمُّ بِإِقبالِهِ

صبرت عنك فلم ألفظك من شبع

صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِلَكِن أَرى الصَبرَ أَولى بي مِنَ الجَزَعِوَإِنَّ لي عادَةً في كُلِّ نازِلَةٍ

وفى بمواعيد الخليط وأخلفوا

وَفى بِمَواعيدِ الخَليطِ وَأَخلَفواوَكَم وَعَدوا القَلبَ المُعَنّى وَلَم يَفواوَما ضَرَّهُم أَن لَم يَجودوا بِمُقنِعٍ

لو كان يرتدع القضاء بمردع

لَو كانَ يَرتَدِعُ القَضاءُ بِمَردَعٍأَو يَنثَني بِمُدَجَّجٍ وَمُقَنَّعِلَغَدَت مُشَمِّرَةً تَقيكَ مِنَ الرَدى

ذكرتك لما طبق الأفق عارض

ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌوَأَعرَضَ بَرقٌ كَالضِرامِ لَموعُوَأَنتَ مُقيمٌ حَيثُ لا البَرقُ يُجتَلى

ومروع لي بالسلام كأنما

وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّماتَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُتَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَدا

قف موقف الشك لا يأس ولا طمع

قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُوَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُوَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليلُ بِهِ