بكرت عليه ضلة تعذلينه
بكَرتِ عليه ضَلَّةً تعذُلينَهُمتى كان دِينُ الغدرِ قبلَكِ دِينَهُترى عينُه وجهاً صديقاً من الهوى
انظر معي فهي نظرة أمم
اُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُأعَلَمُ السفحِ ذلكَ العلَمُأنت بريءً ممّا تُشَبِّهُهُ ال
أيوما مثل يوم الجزع
أيوماً مثلَ يوم الجزعِ تنساه وإن قَدُماوتكفُرُه وقِدْماً كن
أحوى عليه مسائح من ليطة
أحوى عليه مَسائحٌ من ليطَةٍشُهبٌ على نواشِرِ ساقِهِفكأَنَّهُ مُتَلَفِّعٌ قُبطِيَّةً
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِقراعُ الهمِّ أو عدُّ النجومِحبسنا العيشَ منه على بخيلٍ
أمنك خيال ضوع الركب موهنا
أمنكِ خيالٌ ضوَّع الركبَ مُوْهِناوقد قيَّد التأويبُ سُوقا وأجفناتوغَّلَ من غربيِّ وجرةَ راكبا
ألطيمة حبست بكاظمة
ألطيمةٌ حُبستْ بكاظمةٍأم أنتِ زرتِ رحالَنا وهْناشُعْثٌ بك ادّكروا نعيمَهمُ
وجد الجميم فعافه وتبقلا
وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلاوجرى له الوادي فصدَّ وأوشلاورأى الكثير مع المذلَّة هادماً
في كل دار عدو لي أقاذعه
في كلِّ دارٍ عدوٌّ لي أقاذعُهُوعاذلٌ أتّقيه أو أصانعُهُوآمرٌ بسلوّ لا يطاوعني
آثاره تحمي البقاع وزأره
آثاره تحمي البقاعَ وزأرُهقبل اللقاء يُطِّع الأنفاسايومي إلى البطل الكميِّ بلحظه