لا مونس آنس من دفتر
لا مونِسٌ آنَسُ مِن دَفتَرٍوَواعِظٌ أَوعَظُ مِن قَبرِفَلا تُرِد غَيرَهُما صاحِباً
حكى الرمان أول ما تبدى
حَكى الرُمّانُ أَوَّلَ ما تَبَدّىحِقاقَ زَبَرجَدٍ يُحشَينَ دُرّافَجاءَ الصَيفُ يَحشوهُ عَقيقاً
أإن تدرعت عزا
أَإِن تَدَرَّعتَ عِزّاًوَإِن تَرَدَّيتَ زَينافي رُتبَةٍ فَقَت فيها
فأذريت دمعا بالدماء مصبغا
فَأَذرَيتَ دَمعاً بِالدِماءِ مُصَبَّغاًكَما يَتَواهى عَقدُ عِقدٍ مُنَسَّقِوَقَد باشَرَ اللَيلَ الصَباحُ كَأَنَّهُ
تقل غناء عن جهول مغمر
تُقِلُّ غَناءً عَن جَهولٍ مُغَمَّرٍدَفاتِرُ تُلقى في الظُروفِ وَتُرفَعُتَروحُ وَتَغدو عِندَهُ في مَضيَعَةٍ
حملت بخنصرها إناء مدامة
حَمَلَت بِخِنصِرِها إِناءَ مُدامَةٍصَفراءَ تَلمَعُ في زُجاجٍ أَقمَرِفَكَأَنَّها وَاللَحظُ لَيسَ يَجوزُها
فظاهرها للناس ركن مقبل
فَظاهِرُها لِلناسِ رُكنٌ مُقَبَّلٌوَباطِنُها عَينٌ مِنَ الجودِ عَيلَمُهُوَ البَحرُ لا عَينَ مِنَ الجودِ عَيلَمُ
ألا إن خلان الفتى إن عددتهم
أَلا إِنَّ خِلّانَ الفَتى إِن عَدَدتَهُمكَثيرٌ وَلَكِن أَينَ خِلٌّ مُوافِقُفَغَمِّض عَلى قُبحِ المُراءاةِ مِنهُم
كم سرور زرعت بين الندامى
كَم سُرورٍ زُرِعتُ بَينَ النَدامىوَهُمومٌ طَرَدتُ بَينَ الكُؤوسِوَتَلوحُ النُجومُ في ظُلمَةِ اللَي
ليس للعين وراء شأوه
لَيسَ لِلعَينِ وَراءَ شَأوِهِلِلعُلا وَالمُكرِماتِ مُطَّرَحشَحَّ بِالعَرضِ وَجادَ بِاللُهى