للموت أيسر عندي

لَلمَوتُ أَيسَرُ عِنديبَينَ القَنا وَالأَسِنَّهوَالخَيلُ تَجري سِراعاً

فيا شامخا أقصر عنانك مقصرا

فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراًفَإِنَّ مَطايا الدَهرِ تَكبو وَتَعثَرُسَتَقرَعُ سِنّاً أَو تَعُضُّ نَدامَةً