ولم أر مثل الخمر للهم شافيا
ولم أرَ مثلَ الخمرِ للهمِّ شافياًإذا هي لم تلقَ الغيورَ المحامِياولا كحِذارِ العارِ للثارِ طالباً
ألا من لليلى وهي حالفة الخدر
أَلا من للَيلى وهي حَالِفةُ الخِدرِتروحُ وتَغدو بالنميمةِ أَو تَسريتُؤَرِّشُ ما بيني وبين معرِّضٍ
لا ماء عندي لها ولا عشبا
لا ماء عندي لَها ولا عُشُبَاانْ لم تَدعْ كل مَارِنٍ ذَنَبَادَأبُ المَهارى ودأبُنا أَبداً
تحيد الردينيات يوم الوغى عنا
تَحِيدُ الردينياتُ يومَ الوغى عنَّاكأَنَّ الردينياتِ لا تعرفُ الطَّعنَالعبنا بها لِعبَ الأجادلِ بالقَطا
يا أم مقتحم العجاج الأقتم
يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِقد صرتُ بعدكِ مَغنماً للمَغْنَمِوشَربْتُ حين شربتُ وُدَّ مُعاشِرٍ
قربت للرحلة شوشاة ذلق
قربتُ للرحلةِ شوشاةً ذُلُقْتحسَبُ في القيد اذا ريعتْ طُلُقْمن ماطلياتِ يزيدِ بنِ الصَعِقْ
دع قاطعا بيديه يأخذ خيفة
دع قاطعاً بيديه يأْخُذْ خِيفَةًويُهينُ مولاه ويأمُلُ ضعفَهْأَتظنُّ أَنَّ بقاءَه من بعدهِ
وأدهم يستمد الليل منه
وأَدهمَ يستمدُ الليلُ منهوتطلُع بين عينيه الثُّريَّاسرى خلفَ الصباحِ يطير مَشياً
يا دهر مالك لا تثني يد النوب
يا دهرُ مالكَ لا تَثني يدَ النوبِإني أخافُ عليْها سورةَ الغَضَبِولا تأمَنَنَّ حليماً رمتَ هَضْمَتَه
فقدتك دهرا كنت أفزع فقده
فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُيُكلّفُني من كلِّ صَعبٍ أشَدَّهُأطعتُكَ في جِسْمٍ يُعرِّضُ جَنبَهُ