أخطاك ما كنت ترجوه وتأمله
أخطَاكَ ما كنتَ تَرجُوهُ وتَأمُلُهفاغسِل يَدَيكَ مِنَ العبَّاسِ بالياسِواغسِل يَدَيكَ بِأشنَانٍ فَأَنقِهِمَا
أيزيد يا مغرور ألأم من مشى
أَيَزيدُ يا مَغرورُ أَلأَمَ مَن مَشىتَرجو الفَلاحَ وَأَنتَ نُطفَةُ مَزيَدِإِن كُنتَ تُنكِرُ مَنطِقي فَاِصرَخ بِهِ
وأحببت من حبها الباخلين
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلينَ حَتّى وَمَقتُ اِبنَ سَلمٍ سَعيداإِذا سيلَ عُرفاً كَسا وَجهَهُ
وأبيض أما جسمه فمدور
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌنَقِيٌّ وَأَمّا رَأسُهُ فَمُعارُوَما يُشتَرى إِلّا لِتَسكُنَ وَسطَهُ
أبا مجرم ما غير الله نعمة
أبا مُجرِمٍ ما غَيَّرَ اللهُ نِعمَةًعَلَى عَبدِهِ حَتَّى يُغَيِّرَها العَبدُأبا مُجرِمٍ خَوَّفتَني القَتلَ فَانتَحَى
أبكيك للأيام حين تجهمت
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَتطَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُقَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباً
قبل أنامله فلسن أناملا
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاًلَكِنَّهُنَّ مَفاتِحُ الأَرزاقِوَاِذكُر صَنائِعَهُ فَلَسنَ صَنائِعاً
ألا أبلغ لديك أبا دلامه
ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَهفَلَيسَ مِنَ الكِرامِ وَلا كَرَامَهإذا لَبِسَ العِمَامَةَ كانَ قِرداً
لا تحسدن أخاك وارع
لا تحسدَنَّ أَخاكَ وَاِرعَ لَهُ عَلى الأَيّامِ عَهدَهحَسَدُ الصَديقِ صَديقَهُ
وكنا بالخليفة قد عقدنا
وكُنَّا بالخَلِيفَةِ قَد عَقَدنالِواءَ الأمرِ فَانتَقَضَ اللِّواءُفَنَحنُ رَعِيَّةٌ هَلَكَت ضَيَاعا