لا أحب الدواة تخشى يراعا
لا أحبُّ الدواةُ تُخْشَى يَراعاًتلك عندي من الدُّوِيِّ معيبهْقلمٌ واحدٌ وَجَوْدةُ خطّ
الحمد لله نال الناس حظهم
الحمد لله نال الناسُ حظهُمُوأخطأتني مع استحقاقها الرُّتَبُوعاقَني عن طِلابِيها أُصَيْبَيةٌ
تركت ابن خولة لا عن قلى
تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىًوإنّي لَكالكَلفِ الوامِقِوإنّي له حافظٌ في المَغيبِ
إذا ابتليت فاصبر
إِذا ابتليت فَاِصبرالدَّهر مثل المعبرلَيسَ يَدوم حال
يا طالبا ملك بني بويه
يا طالِباً مُلكَ بَنِي بُوَيهِما أَنتَ مِن ذاكَ وَلا إِلَيهِإِرثُ قِوامِ الدينِ عَن أَبَيهِ
ونمى إلي من العجائب أنه
وَنَمى إِلَيَّ مِنَ العَجائِبِ أَنَّهُلَعِبَت بِعَقلِكَ حيلَةُ الخَوّانِوَتَمَلَّكَتكَ خَديعَةٌ مِن قَولَةٍ
ألا خبر عن جانب الغور وارد
أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌتَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِوَإِنّي لَأَرجو خُطوَةً لَوذَعِيَّةً
مضى حسب من الدنيا ودين
مَضى حَسَبٌ مِنَ الدُنيا وَدينٌوَأُعقِبَ مِنهُما عارٌ وَغَيُّفَذاكَ الطَيُّ لِلماضينَ نَشرٌ
قنا آل فهر لا قنا غطفان
قَنا آلِ فِهرٍ لا قَنا غَطَفانِحَمَت أَهلَها مِن طارِقِ الحَدَثانِبَني عامِرٍ ما لي وَلِلدَهرِ بَعدَما
ورب يوم صقيل الوجه تحسبه
وَرُبَّ يَومٍ صَقيلِ الوَجهِ تَحسَبُهُمُرَصَّعاً بِجِباهِ الخُرَّدِ العينِأَتاكَ يَقتادُ عيداً في حَقائِبِهِ