فابتكرت عاذلة لا تلحي
فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِيقالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِيعَلَيْكَ سَيْبَ الخُلَفاءِ البُجْحِ
لما رأتني أم عمرو لم أنم
لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْكَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْقالَتْ وَمَنْ قالَ الصَوابَ لَمْ يُلَمْ
هل تعرف الدار بذات العنكث
هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِداراً لِذَاكَ الرَشَأِ المُرَعَّثِفِي مُرْشِقاتٍ كَالدُّمَى لَمْ تُطْمَثِ
كيف إذا مولاك لم يصلكا
كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكاوَقَطَع الأَرْحامَ قَطْعاً بَتْكَايَبْرِي مَعَ البارِي وَلَمْ يَرِشْكا
من كل جلف لم يكن مصرما
مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَاجَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَالَم يَتَجَشَّأ مِن طَعَامٍ بَشَمَا
وبلد يغتال خطو المختطي
وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِيبِغائِلِ الغَوْلِ عَرِيضِ المَبْسَطِبِهِ الرَذَايَا مِنْ وَجٍ وَمُسْقَطِ
مثلته المنى فظل نديمي
مثّلته المنى فظلّ نديميفتنعمتُ قاهراً للنعيمِثم مُكْنتُ منه حتى أُناجي
تكلفني إذلال نفسي لعزها
تكلّفني إذلال نفسي لِعزِّهاوهان عليها إن أهان لِتُكْرَماتقول سَلْ المعروف يحيى بن أكثم
لا يستوي منعم بندار
لا يَستَوي مُنَعَّمٌ بُندَارُ
لَهُ قِيَانٌ ولَهُ حِمَارُ
مُقصَّصٌ قَصَّصهُ البِيطَارُ
يا أم حوران اكتمي أو نمي
يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّيأَيْهاتَ عَهْدُ العَزَبِ الصِيَمِّقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الكِبَرِ القِلْحَمِّ