دعني أبكي كسوتي إذ ودعت

دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَتفَلَأَزمَعَنَّ عَلى البُكا إِذ أَزمَعَتيا اِبنَ الحُسَينِ أَما تَرى دَرّاعَتي

كأني بهم إذ خالفوا بعض أمره

كَأَنّي بِهِمْ إِذْ خالَفوا بَعْضَ أَمْرِهِوقَدْ جُمِعَتْ أَعْناقُهُمْ والسَّلاسِلُوصيغَتْ خَلاخيلٌ لَهُمْ وأَساوِرٌ

طيلسان لابن حرب جاءني

طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَنيقَد قَضى التَمزيقُ مِنهُ وَطَرَهأَنا مِن خَوفٍ عَلَيهِ أَبَداً

وقلعة عانق العيوق سافلها

وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَهاوجَازَ مَنْطِقَةَ الجَوْزا أَعالِيهالا تَعْرِفُ القَطْرَ إِذْ كَان الغَمامُ لَها

يا طيلسان ابن حرب قد هممت بأن

يا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَنتودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُما فيكَ مِن مَلبَسٍ يُغني وَلا ثَمَنٍ

دع عنك لومي يا عذول

دَع عَنكَ لَومي يا عَذولُفَلَستُ أَفهَمُ ما تَقولُإِنَّ الرّغيفَ مُحَبَّبٌ

شاة سعيد في أمرها عبر

شاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُلَمّا أَتَتنا قَد مَسَّها الضَرَرُوَهيَ تُغَنّي مِن سوءِ حالَتِها

لطيلسان ابن حرب نعمة سبقت

لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَتبِنا تَبَيَّنَ فَضلي فَهوَ مُتَّصِلُقَد كُنتُ دَهراً جَهولاً ثُمَّ حَنَّنَني

رأينا طيلسانك يا ابن حرب

رَأَينا طَيلَسانَكَ يا اِبنَ حَربٍيَزيدُ المَرءَ في الضَعَةِ اِتِّضاعاإِذا الرَفاءُ أَصلَحَ مِنهُ بَعضاً