قد كنت توليني الحسنى وتكرمني

قَد كُنتَ تولينِيَ الحُسنى وَتُكرِمُنيوَكُنتُ أَشكُرُ ما تَأتي مِنَ الحَسَنِفَما بَدا لَكَ في جودٍ وَمَكرُمَةٍ تَجري

قرانا بقولا إذ أنخنا ببابه

قَرانا بُقولاً إِذ أَنَخنا بِبابِهِفَأَصبَحَ فينا ظالِماً لِلبَهائِمِوَقَفنا عَلَيهِ الرَكبَ نَسأَلُهُ القِرى

إذا كان مالي مال من يلقط العجم

إِذا كانَ مالي مالَ مَن يَلقُطُ العَجَموَحالِيَ فيكُم حالَ مَن حاكَ أَو حَجَمفَأَينَ اِنتِفاعي بِالأَصالَةِ وَالحِجى

إني أرى لك في السماحة والندى

إِنّي أَرى لَكَ في السَماحَةِ وَالنَدىطَلَقاً ذَرَيتَ بِهِ عَلى الإِطلاقِطَلَقَ الغَمامَ سَرى بِوَجهٍ باسِرِ

رأيت الفضل لا يعلو فيجني

رَأَيتُ الفَضلَ لا يَعلو فَيَجنيلِشَقوَتِهِ وَلا يَدنو فَيَلقُطوَأَنتَ إِذا عَلَوتَ فَخُنفَساءٌ

يقيض للمكتوب ما جر حتفه

يُقَيِّضُ لِلمَكتوبِ ما جَرَّ حَتفُهُفَجازَ بِنا في الغَيضِ شَرَّ مَجازِبَعَثنا إِلَيهِ مِنسَرَ البازِ فَاِنثَنى

وبرق سرى والليل يمحى سواده

وَبَرقٍ سَرى وَاللَيلُ يُمحى سَوادُهُفَقُلتُ سِوارٌ في مَعاصِمِ أَسمَراوَقَد سَدَّ عَرضَ الأُفقِ غَيمٌ تَخالُهُ

وشباب خف نازله

وَشَبابٌ خَفَّ نازِلُهُلَيتَهُ عادَ كَما كاناوَمَشيبُ آبِ نازِحُهُ

وكؤوس إذا دجا الليل دارت

وَكُؤوسٍ إِذا دَجا اللَيلُ دارَتتَحتَ سَقفٍ مُرَصَّعٍ بِاللُجَينِوَكَأَنَّ الهِلالَ مِرآةُ تِبرٍ

رب ليل كساك ثوب نعيم

رَبَّ لَيلٍ كَساكَ ثَوبُ نَعيمٍبَينَ ساقٍ وَسامِرٍ وَنَديمِوَكُؤوسٍ جَرَت وَراءَ كُؤوسٍ