وقد غدوت وصبح الليل منتقص

وَقَد غَدَوتُ وَصُبحُ اللَيلِ مُنتَقِصٌوَغَرَّةُ الصُبحِ مَصقولٌ حَواشيهاوَغَرَّبَت أَنجُمُ الظُلَماءِ وَاِنحَدَرَت

عذيرك من عذولك بل عذيري

عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيريبِقَصْرِكَ عن هواهُ بل قُصوريوقابلْ بالسُّرورِ العيشَ إِني

كم غاية لكم تقاصر دونها

كَم غايَةٍَ لَكُم تَقاصَرَ دونَهامَن رامَها فَكَأَنَّهُ ما رامَهايَعلو كِرامَ العالَمينَ وَإِنَّما

وقد دلت الدنيا على عيب نفسها

وَقَد دَلَّتِ الدُنيا عَلى عَيبِ نَفسِهاإِذِ اِلتَفَتَت لِلُّؤمِ بَعدَ التَكَرُّمِفَما نَوَّلتَ حَتّى اِستَرَدَّت نَوالَها