جعلت أير القس ناقوسا
جعلتَ أيْرَ القَسِّ ناقوساوفقحةَ الأسْقُفِ ناووساولحيةَ البطركِ كنُّونةً
أيها السابق النديم إلى الشكر
أَيُّها السابقُ النديمَ إِلى الشُّكر مخلَّى العنان مُرْخَى الإِباضوالذي تُعرِضُ العواذلُ عنه
إن كان من حق المودة في الهوى
إن كان من حقِّ المودَّةِ في الهوىأن تَصرِموا حَبلَ التواصُلِ فاصرِمواضيعت حق تحرمي بودادكم
وقد غدوت وصبح الليل منتقص
وَقَد غَدَوتُ وَصُبحُ اللَيلِ مُنتَقِصٌوَغَرَّةُ الصُبحِ مَصقولٌ حَواشيهاوَغَرَّبَت أَنجُمُ الظُلَماءِ وَاِنحَدَرَت
لا قدست دار السلي
لا قُدِّسَتْ دارُ السُّلَيْمانيةِ الشوهاءِ داراما أهلها بالمسلمي
عذيرك من عذولك بل عذيري
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيريبِقَصْرِكَ عن هواهُ بل قُصوريوقابلْ بالسُّرورِ العيشَ إِني
خليق أن يطير إلى مسنيا
خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيافؤادٌ ليته قد كانَ طاراخليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا
برق تألق من فتوق غمام
بَرقٌ تألق من فتوق غمامومهندٌ يجلو سوادَ قَتَامِأم طلعةُ الملكِ الذي بيمينه
كم غاية لكم تقاصر دونها
كَم غايَةٍَ لَكُم تَقاصَرَ دونَهامَن رامَها فَكَأَنَّهُ ما رامَهايَعلو كِرامَ العالَمينَ وَإِنَّما
وقد دلت الدنيا على عيب نفسها
وَقَد دَلَّتِ الدُنيا عَلى عَيبِ نَفسِهاإِذِ اِلتَفَتَت لِلُّؤمِ بَعدَ التَكَرُّمِفَما نَوَّلتَ حَتّى اِستَرَدَّت نَوالَها