قل للذين تحصنوا من راغب

قُل لِلَّذينَ تَحَصَّنوا من راغِبٍبِمَنازِلٍ من دونِها حُجّابُإِن حالَ لِقائِكُم بَوّابُكُم

أصبحت بين معاشر هجروا الندى

أَصبَحتُ بَينَ مَعاشِرٍ هَجَروا النَدىوَتَقَبَّلوا الأَخلاقَ عَن أَسلافِهِمقَومٌ أُحاوِلُ نَيلَهُم فَكَأَنَّما

جاء الشتاء وما عندي له ورق

جاءَ الشِتاءُ وَما عِندي لَهُ وَرِقٌمِمّا وُهِبتُ وَلا عِندي لَهُ خِلَعُكانَت فَبَدَّدَها جودٌ وَلِعتُ بِهِ

مددت يدي يوما إلى فرخ باخل

مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍكَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُفَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبوا

إن الفتاة وإن بدا لك حبها

إِنَّ الفَتاةَ وَإِن بَدا لَكَ حُبُّهافَبِقَلبِها داءٌ عَلَيكَ دَفينُوَإِذا اِدَّعَينَ هَوِيَّ الكَبيرِ فَإِنَّما

ولبس كثوب القس جبت سواده

وَلِبسٍ كَثَوبِ القِسِّ جُبتُ سَوادَهُعَلى ظَهرِ غَربيبِ القَميصِ نَآدِقَد اِستَأخَرَت أَردافُهُ وَمَضَت لَهُ

ذكر الناس دار نصر لزرياب

ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريابَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُهَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَج

لقد عظمت صائبات الرزايا

لَقَد عَظُمَت صائِباتُ الرَزاياوَأَودَت بِصَندَلَ كَفُّ المَنايافَمن لِلبَوارِدِ قَبلَ الطَبيخِ