تلبس للحرب أثوابها
تلبَّس للحرب أثوابهاوقال أنا الشاعرُ البحتريفلمّا رأى الخيل قد أقبلت
أتيت بابك مرات لتأذن لي
أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ ليفصارَ عني إذنُ البابِ محجُوباإن كنت تحجبا بالذئبِ مزدهياً
تكلم بالوحي البنان المخضب
تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُوللّهِ شكوى مُعجِمٍ كيفَ يُعرِبُأإيماءُ أطرافش البَنانِ وَوَجههَا
يا معشر الناس حالي بينكم عجب
يا مَعشَرَ الناسِ حالي بَينَكُم عَجَبٌوَليسَ يَعلَمُ إِلّا اللَهُ كَيفَ أَناأُحِبُّ سُمرَ القَنا مِن أَجلِ مُشُبِهِها
ما كلام الوشاة إلا كلام
ما كَلامُ الوُشاةِ إِلّا كِلامُوَحَمامُ الأَراكِ إِلّا حِمامُكُلَّ يَومٍ لِلصَبِّ شَهرٌ إِذا لَم
قالوا يسبك طغريل وتهمله
قالوا يَسُبُّكَ طُغريلُ وَتُهمِلُهُفَقُلتُ أَخشى عَلى عِرضي مِنَ الواشيكُنّا نُحاذِرُ مِنهُ وَهوَ مِرشَحَةٌ
مالي أرى الأبصار جافيه
مالي أَرى الأَبصارَ جافِيَهلَم تَلتَفِت مِنّي إِلى ناحِيَهلا يَنظُرُ الناسُ إِلى المُبتَلى
يا راكب البكر بين الشيح والغار
يا راكِبَ البَكرِ بَينَ الشيحِ وَالغارِأَجارَكَ اللَهُ مِن جورٍ وَمِن عارِعَرِّج عَلى الحَيِّ مِن كَلبٍ وَنادِ بِهِ
خليلي جودا بطيف الكرى
خَليلَيَّ جودا بِطَيفِ الكَرىعَلى مُقلَتَيَّ وَبِطَيفِ الخَيالِوَلا تَبخَلا بِكِتابٍ عَلى
على بابكم يا آل رزيك شاعر
عَلى بابِكُم يا آلَ رُزّيكَ شاعِرٌقَنوعٌ كَفاهُ مِنكُمُ الوِدُّ وَالبِشرُوَقَد رَدَّهُ البَوّابُ جَهلاً بِوَجهِهِ