أبيحي دمي يا أم عمرو أو أحقني
أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِنيقليلٌ لدينا أن يُباحَ لكِ الدَّمُإذا هوَ لم يُسفَك بسيفٍ فإنني
لنا ملك ما فيه للملك آلة
لنا مَلِك ما فيه للمُلكِ آلةٌسِوَى أنه يَومَ السلام مُتَوَّجُأُقيم لإصلاحِ الوَرَى وهو فاسدٌ
لعن الله مبدع التفخيذ
لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذقد أتى لا أتى بغير لذيذِأيُّ طيبٍ ولذةٍ لخليعٍ
أذم الزمان إلى حامديه
أَذُمُّ الزمانَ إلى حامِدِيهِفقد رَكبوهُ جموحاً عَثورارأيتُ له همّةً تَستَثي
ظنناه الخليفة من أبيه
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِفجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِصريعاً بين مائِدِةٍ ودنٍ
يجد أخو الحرص في سعيه
يَجِدُّ أَخو الحِرصِ في سَعيِهِوصرفُ الزَّمانِ بهِ عَابِثُوَينسى الذي مرَّ من عيشِهِ
أأعذر قومي والرماح تلوم
أأعْذِرُ قومي والرِّماحُ تَلومُوذلكَ خَطبٌ في الزّمانِ عَظيمُأسعدَ بن زيدٍ أنّ سعدَ نُباتَة
إن أسياف الوغى لو نطقت
إنّ أسيافَ الوَغى لو نَطَقَتْلشكتْ من فقْدِ قَومي مُشتَكىيا بني سعدِ بنِ غيثِ بنِ رَدَى
تبسم خلاب فغرك ثغره
تبسَّم خلاّبٌ فغرّكَ ثغرُهُأخوكَ عدوٌّ والزّمانُ صديقُولو أمكنته في اختيالكَ فُرصةٌ
حلف المفقع أنني في كفه
حَلَفَ المُفَقَّعُ أَنني في كَفِّهِكَفٌّ لعَمْرُكَ حَبسُها اِطْلاقُلا تجعلنْ لطلاقِ عِرسِكَ عِلَّةً