فلو أن في جزعي راحة
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةًلَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُسَأَصبِرُ جهدي عَلى ما تَرى
قال لي يحيى وصرنا
قالَ لي يَحيى وَصِرنابَينَ مَوجٍ كَالجِبالِوَتَوَلَّتنا رِياحٌ
إن امرأ خصمه أبو حسن
إن امرأ خصمُه أبو حسنلَعازِبُ الرأي داحضُ الحُجَجِلا يقبلُ اللهُ منه معذرةً
هو مولاك فاستطار ونادى
هو مولاك فاستطارَ ونادىربَّه باستكانةٍ وانتصابِربِّ إن كان ذا هو الحقَّ من
من لم يؤدبه والداه
من لم يؤدبه والداهأدبه الليل والنهارُكم قد أذلا كريمَ قومٍ
سقيت أبا المطرح إذ أتاني
سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتانيوَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُشَراباً يَهربُ الذِبّانُ عنهُ
من قال في الناس قالوا فيه ما فيه
من قال في الناس قالوا فيه ما فيهوحسبه ذاك من خزي ويكفيهمن نم في الناس لم تؤمن عقاربه
وأبرز الخدر من ثنييه بيضته
وَأَبرَزَ الخِدر مِن ثنَييه بَيضتهوأَعجل الرَوع نَصل السَيف يُختَرطُفَثمَّ تَفديكَ مِنّا كُلّ غانية
أرى الحر عبدا للذي سيب كفه
أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِشراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِعلى أن ملكَ الحر أسنى ذريعةً
هي المقادير تجري في أعنتها
هي المقادير تجري في أعنتهافاصبر فليس لها صبرٌ على حاليوماً تُريكَ خسيس الأصلِ ترفعُهُ