يا مطمعي لفظا بكله

يا مُطمِعي لَفظاً بِكُلَّهوَالبُخلُ يَمنَعُ مِن لَعَلِّهقَد جارَ دَهرُكَ فَاِنتَظَر

أمطرتها قبلا وأصبح خدها ال

أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها المحمَرُّ مُخضَرُّ الجَوانِبِ مُعشِباوَاللَهِ لا أَضمَرتُ شَعرَةَ سَلوَةٍ

لا تحسبني للعهود مضيعا

لا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاًحِفظي لَوُدِّكَ مَذهَبٌ لا يَذهَبُعِفتُ التَرَسُّلَ طامِعاً أَن نَلتَقي

حرم النوم علينا ورقد

حرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَدوَاِبتَلانا بِهَواهُ ثُمَّ صَدْيا هِلالا حُسنَ خدّ يا رَشا

ويحب عقد مجالس ملعونة

وَيُحِبُّ عَقدَ مَجالِسٍ مَلعونَةٍوَأَبوهُ كانَ يُحِبُّ عَقدَ الأَلوِيَهقَد كانَ سَعداً لِلأَعادي ذابِحاً

أقلامه من غلط طاغيه

أَقلامُهُ مِن غِلطٍ طاغِيَهوَهيَ بِما يُجري الأَسى جارِيَهسَيَهلَكُ الكَلبُ بِها عاجِلاً

أراقبه وهو الرقيب بخاطري

أُراقِبُهُ وَهوَ الرَقيبُ بِخاطِريوَفِيَّ لَهُ مِنّي عُيونٌ وَأَعوانُوَبَينَ الرَجا وَالخَوفِ وَالإِنسِ وَالحَيا

وليس بخير من رجال رزئتهم

وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُموَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُوَما خَيرُ عَيشٍ نِصفُهُ سِنَةُ الكَرى

عجبت لخمر فوق خدك نوره

عَجِبتُ لِخَمرٍ فَوقَ خَدِّكَ نورُهُوَنيرانُهُ تُذكي التَباريحَ مِن قَلبيكَذَلِكَ دَمعي فَوقَ خَدّي مُذ جَرى