قل لسديد الدين يا ماجدا
قل لسديد الدين يا ماجداليس له في جوده من ضريبظلك ضافٍ والندى منك لي
لعبت بأيام الزمان وطاولت
لعِبت بأيامِ الزّمان وطاولتمُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِفإذا استقّرت في الكؤوس حسبتَها
تألق البرق له عشيا
تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاًفَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّاذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍ
أيا لائمي أقصر عن اللوم أو زد
أَيا لائمي أَقصِر عَن اللَومِ أَو زِدِ
وَخالِف وَإِلّا إِن عَقَلتَ فَأَسعِدِ
فَما دَدُ مِنّي لا وَلا أَنا مِن دَدِ
إني إذا لاح البريق يماني
إِنّي إِذا لاحَ البَريقُ يَمانيلأَهيمُ مِن طَربٍ إِلى نَعمانِوَيَشوقُني نَجدٌ وَظِلُّ المُنحَنى
لو أن ربع غير مندرس
لو أنّ رَبْعَ غيرُ مُنْدَرِسِما بتّ أُوحَشُ من جوْرِ المها الأنُسِمن كلّ روضةِ حُسْنٍ زَهْرُها أرِجٌ
تنازعني الأقدار فيما أرومه
تنازعني الأقدار فيما أرومهوإنَّ نزاعي فيه أيضاً من القدرفحكمي عليها إن تأملته بها
عدم الإسلام معدوم المثال
عَدِمَ الإِسلامُ مَعدومَ المِثالِوَهَوَت مِن أَوجِها شَمسُ المَعالييا لَهُ رزءاً لَقَد حَلَّ حُباً
لي عاذل في الحب ما أعذله
لي عاذِلٌ في الحُبِّ ما أَعذَلَهوَعَن طَريقِ العَدلِ ما أَعدَلَهيَطمَعُ جَهلاً أَن يُرى طارِداً
لا سقى الله بعلبك
لا سَقى اللَهُ بعلبككٍ مُلِثُّ الهَواطِلِبَلدَةٌ لَم تُعَدّ في ال