وثقيلة الأوصال تحسب أنها
وثقيلةِ الأوصالٍِ تَحسَبُ أنّهافلكٌ يَضيق بصبرها حيزومُهاتجري إلى خلفٍ كأنّ أمامها
وتلك الأساطيل المسخرة التي
وتلكَ الأساطيلُ المسخّرةُ التيتمرُّ بتأييدِ وتغزو فتَغنَمُإذا مخَرت في البحرِ ماجت كأنّما
فصلن ممحضا تجد بين فكي
فَصِلَن مُمحِضاً تجد بينَ فكَيهِ لساناً بهِ يراضُ الكلامُوَحديثاً كأنّهُ قِطَعُ الرَّو
الناس كلهمو أعداء ما جهلوا
الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوافي مذهب الأشعريين بضدّهمفيه بما ذكروه في حدودهمُ
أدر كؤوس الرضا نارا على علم
أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِلا خَيْرَ في لَذَّةٍ بتّاً لِمُكتَتمِولْتَجْلُها بنتَ دَنٍّ عُمْرُها عُمُري
الوهم يصلح ما الألباب تفسده
الوهم يصلح ما الألباب تفسدهفي الحق لكنها ما لوهم تعبدهْالعقلُ يحكم والأوهام تحكمه
طلبت ذلول عزيزها لتزيله
طلبت ذَلولُ عزيزها لتزيلهعن ظهرها كرماً به فأجاباعن إذن خالقها دعتْه لنفسها
إذا أفل سيفي لم تفل عزايمي
إذا أفلَّ سيفي لم تُفلَّ عزايميفلي عزماتٌ شاحذاتٌ صوارميوإلاّ فسَلْ عنا القنا هل وفت لنا
جسم بلا روح ضجيع الردى
جسمٌ بلا روح ضجيعُ الرَّدىغصنٌ ذوى يا ليته أورقاروحٌ بلا عِلم وهي بيته
قبح الإله الملحدين
قَبَحَ الإلهُ الملحدين فإنهم جحدوا الضرورهوالمعجزات تواترت