أمحمد بن حميد العدل الرضى
أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضىدَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُإِنّ الَّذي قَرّبتَ غَيرُ مُقَرَّبٍ
ألا هات أسقني كأسا فكأسا
أَلا هاتَ أَسقني كَأساً فَكَأساوَحيّ بِها ثَلاثاً بَل سداسافَإِني في اِحتساها لا أُعاصي
بني إذا ما سامك الذل قاهر
بُنَيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌعَزيزٌ فَبَعضُ الذُلِّ أَبقى وَأَحرَزُوَلا تَحمَ مِن بَعضِ الأُمورِ تَعَزُّزاً
يكف لساني عامر وكأنما
يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّمايَكُفُّ لِساني فيهِ صابٌ وَعَلقَمُأأتترُكُ اولادَ البَغايا وَغِيبَتِي
إني لأكرم نفسي أن أكلفها
إِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَهاهِجاءَ جَرمٍ وَلَمّا يَهجُهُم أَحَدُماذا يَقولُ لَهُم من كانَ هاجيَهُم
وأي الناس أخبث من هبلٍ
وأي الناس أخبث من هِبَلٍفزاري وأخبث ريح دارِ
يقولون أبناء البعير وماله
يقولون أبناء البعير ومالهسنام ولا في ذروة المجد غاربتمنيت وذاكم من سفاهة رأيها
طوى كل معروف وأحضر دونه
طَوى كُلَّ مَعروفٍ وَأَحضَرَ دونَهُعَقارِبَ أَخشى لَسعَها وَأَفاعِيا
يقولون لي أعرضت عمن تحبه
يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُكَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِوَلَم يَكُن الإِعراضُ مِنّي تَعَمُّداً
هلا سألت بنا وأنت حفية
هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌبِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُوَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها