أمحمد بن حميد العدل الرضى

أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضىدَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُإِنّ الَّذي قَرّبتَ غَيرُ مُقَرَّبٍ

بني إذا ما سامك الذل قاهر

بُنَيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌعَزيزٌ فَبَعضُ الذُلِّ أَبقى وَأَحرَزُوَلا تَحمَ مِن بَعضِ الأُمورِ تَعَزُّزاً

يكف لساني عامر وكأنما

يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّمايَكُفُّ لِساني فيهِ صابٌ وَعَلقَمُأأتترُكُ اولادَ البَغايا وَغِيبَتِي

إني لأكرم نفسي أن أكلفها

إِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَهاهِجاءَ جَرمٍ وَلَمّا يَهجُهُم أَحَدُماذا يَقولُ لَهُم من كانَ هاجيَهُم

يقولون لي أعرضت عمن تحبه

يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُكَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِوَلَم يَكُن الإِعراضُ مِنّي تَعَمُّداً

هلا سألت بنا وأنت حفية

هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌبِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُوَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها